الشيخ المحمودي
171
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أنت الحكم الحقّ المبين . فاختلف أصحاب عليّ في الرأي ، فطائفة قالت : القتال ، وطائفة قالت : المحاكمة إلى الكتاب ولا يحلّ لنا الحرب وقد دعينا إلى حكم الكتاب . فعند ذلك بطلت الحرب ووضعت أوزارها . قال محمّد بن علي [ بن الحسين عليهم السّلام ] : فعند ذلك حكّم الحكمان « 3 » . أواخر الجزء السابع من كتاب صفّين ص 478 ط مصر . ورواه عنه - مع جلّ ما تقدم وما يأتي - ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 35 ) من نهج البلاغة من شرحه : ج 2 ص 212 وما حولها . وهذا الكلام مع الكلام التالي - رواه محمّد بن عبد اللّه أبو جعفر الإسكافي المتوفّى ( 240 ) من كتاب المعيار والموازنة ص 48 .
--> ( 3 ) وذكر نصر حديثا آخر ، ثمّ قال : قال جابر : فبكى أبو جعفر وهو يحدثنا بهذا الحديث . أقول : إنّ بكاءه لمظلومية جدّه حيث غلب على أمره بمكر المبطلين ولجاج الجهال .